الجمعة، 16 أغسطس 2013

جتلي، فأهلا بيك

جتلى , فأهلا بيك
أنا كنت عايزَك نيك
فاكر كلامي ليك ؟
إذا حال ما بينّا النوم

الوضع مأساوي
وإنك تكون ناوي
فمفيش حاجة تساوي
هذى الساعدة اليوم

إكتبلي عنَّك أكتر
كلام موزون مسَطّر
كُسُّم حظر العسكر
أنا عايز اشوفك , إمتا ؟

فاكس كلام عالنت
وبيبقى جافي وزفت
وصحيح , سِبت البِت
اول امبارح , وانتا ؟! D':

الخميس، 15 أغسطس 2013

تجلي

مفيش أغلى
من الإلهام
وطلعاته لأقرب نجم
وشفراته اللي بيقولها على لساني
وأوزانه وأوزاني
على الورقة

مفيش أحلى
من الإبهام
في مسكِة قلمي يستلهِم
وتركيزي على القافية وعالترتيب
وأحلى حالاتي لما بغيب
عن الرُفَقة

وأتملّي
من الأحلام
تقول بدلي لو اتعلثِم
واجيب أخري من التفكير ومـ الرغبة
ومـ الإحساس ومـ الرهبة
من الفُرقة

وأتجلّى
مع الأوهام
وادوق في الغيبة طعم السم
فيعجبني واقول للسقّا : هات تاني
,وأشكي كل أحزاني
يقول : لأة

الاثنين، 12 أغسطس 2013

علشان قلبك حاجة كبيرة

علشان قلبِك حاجة كبيرة
وعشان زعلِك مش بالساهل
لولا إنك طاهرة وأميرة
و مشاعرك صافية وتستاهل
ماكنتش الحدوتة بتاعتك
ضربت في دماغي وضربتها
وعشان لمّا تبُصي ف ساعتك
تفتكري إن أنا قُلت ساعتها
القلب الطاهر للطاهر
والعِشق ميتقالش وبس
والحُب .. مش بس مظاهر
دي حياه تتعاش .. وتتحَس

الجمعة، 9 أغسطس 2013

الصحبة

طب , إيه ؟
مكسل تكتب كلام ؟
إحضَرنا يابو حُسام
حلل مسار الولا
البِت جَتها البلا
أفتت بسرعة موته
أفتت بموته - حي
بعد أمّا نبحت صوته
من الندا في الحي
...
إروي قصص محبوكة
إدخل بلمسة يا حوكا
من إيد بيكاسّو ف لوحته
من عالمسلة ونطّوا
وهات لزوم الحَر
حاجة ساقعة للأولاد
و لما تيجي البر
إبعَت معاك حمّاد !
...
شقلب الكون مزّيكا
رقّص الكون مع زيكا
قلبك ولا الأنتيكا
عقلك ولا الجوهرة
شِعرك مِشي في نسيجي
كلملنا النرويجي
وخلّي مؤمن ييجي
وشلة المسخرة
...
في الإحتفال السنوي
بنشوف أحمد البدوي
ونكلم أحمد بدوي
فيكون في حفلة هناك
ننسى ساعات الرجولية
نعمل حركات مش هيَّ
كلنا قَد الصحوبية
.. وكلنا بنِتْـ***
...
والقَعدة لما تلِذ
والقَعدة لما تشِذ
بيبقا فيها مُعز
عشان مُعز جميل !
والقَعدة تبقى سؤال
والقَعدة تبقا خيال
والقَعدة تبقى شمال
عشان فيها اسماعيل !
...
القلب داق المُر
ومعاكوا داق عنّاب
والكوبايات بتشُر
علشان شربها العسل
ونسيت ياسر وزُمُر
ونسيت كتير أحباب
عالقلب دايماً تمُر
لكن في طبعه الكَسل
مرت بنا الأحوال
والجمع يتلاقى
وانضربت الأمثال
عالصُحبة والصاحب
واترسمت المسافات
وعيونّا مُشتاقة
قبل الطريق دوَّر
على حد يتصاحب
...

الخميس، 18 يوليو 2013

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

الدنيا (1)

الدُنيا نصّابة بتشرَب حقّي
بشرب عشان انسَى الوجود المرئي
طول ليلي أشرب وافضل اشرب واسْقي
واشرب لحد ما تسطليني وأشْرَق

وأقول لناس واحكي ومتصَدَّقْش
ناس يشتموا وناس يبدعوا في القَلش
أنا قُلت راح يسقط زمان , إتكَش
إمتا امّا اقول على حاجة تتصدق ؟

الثورة كانت خِطة عالرُقعة
شطرنج من كذا لون وكذا بُقعة
والعسكري واقف على الوَقعة
والحِزب الإسوِد لسّة بيزمزق

الثورة بيضا والمصير مكتوب
عايش عشان اكتِب وألِم ذنوب
واكتِب لحد ماشوفها بالمقلوب
وارمي واجيب كام ورقة تاني وأبدأ !
...
الدنيا نصّابة بتشرب خمرة
وانا عايز اتوب عنها وأعمل عمرة
صلّيت فروضي الخمسة حاضر مرّة !
الدُنيا نسِّتني والدايرة مش ثابتة

الكون ممشيه ربنا بقانون
والدايرة حِسبة في نظام الكون
وتريكة لَفّ الكورة دخلت جون
والناس تجيلها من الفرح سكتة

بشرب وعارف إني هبقى فـ أزمة
مشروب جميل ومُضِر ملهوش لزمة
وهتعمل ايه بقا في الدماغ الجزمة ؟!
ما يعدّي يوم إلا ببيبسي وفانتا

على طول بكابر مش عاجبني العَجَب
وانكِر واقول وِحشة لأهيف سبب
وتصيبني حالة من الجنون في الأدب
أرفُض حاجات ليا أنا حتى !
...
الدُنيا نصّابة بتشرَب فنّي
أرضى ولكن مش بترضى بزَنّي
أسكُت واقرَّبها فَتِبعِد عنّي
على طول كدة مش ناوية تتلمّي ؟!

أشرب ومستطعمش طَعم الشاي
كل الظواهر تِختِلِف ويّاي
واحتار احِل الُمشكلة دي ازاي
واختار ما بين الكيفي والكمّي !

الزحمة وحشة بس بَتحمِّل
بار الوطن .. لَكِن بيتجَّمِل
واسكُت لحد ما شفِّتي تنَمِّل
واصبُر لحد ما يتحرق دمّي

الكلمة بعد ما تنكتب بتريّح
والطير مغادر في السما , بينوّح
والقلب كل ما ينجرح بيبحبح
سبحان مِخَلّي مُتعتي من هَمّي
...
الدُنيا نصّابة وانا الطيّبْ
كانت بعيدة وكُنت انا قُريّبْ
وتجيني أشعارَك يابو الطيّبْ :
فإذا احتَجَبْتَ فأنْتَ غيرُ مُحَجَّب

أنا الحمامة وعشقي ليكي الطوق
آجي أقرّب تبعدي بالذوق
زي امّا قالت حكمته في الشوق :
بغالب شوقك بس شوقك أغلب

أرجع سعيد من برة فاطلع بَجْري
وأقولّي : ياه طب كنت فين من بَدْري ؟!
أبدأ وبعد شوية أشد فـ شَعري
ويروح كلامي وشِعري علشان بَتعَب

الدُنيا نصّابة عشان تتعاش
تخسر .. عشان الحظ لسة مَجاش
تكسب .. عشان الراحة مش بِبلاش
ربّك وَزَن .. بين الألم والمَكسَب