الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

بحاول انام (3)

لفيت على سريري سبع مرات تالت !
انا نايم ولكن عقلي مش ساكت
وبعدل روحي لو كانت في يوم مالت
و معياري اللي بقا فالت ومش فالت

ماقلتش حاجة ولا بيرد قلبي برد
بحاول انام اه لكن مفيش فايدة
انا حابب ولكن قلبي حائط صد
ولا رايد ولا ممكن تكون رايدة !

وبكتب حتى لو في الأصل مش عايز
وبرقص حتى لو في وداني تاه اللحن
وماشي صح ؟! اه جايز ومش جايز
هقوم اكتبلي تغريدة في هاشتاج #عن !

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

الشرود منبع الخلود (1)

تنتابُ الورقةَ أشواطاً من هِزّةِ بعد استقرار
قد ملكتها الملكةَ حيناً وسترويها بعد قرار
وستجلب قلماً مُعتاداً اعتادَ نفاذ الأحبار
وستَنظُر للورقةَ حيناً تنتظر ورود الأفكار
وستحكي شعراً أو نثراً وستروي بعض الأخبار
وستبكي وتبِلّ الورقة وستصرخ مثل الإعصار
وسيجري القلم المُتَهادي وسيُفصِح بعض الأسرار
وتقِرُ الملكة أملاكاً وتمَزِّقُ هذا الإقرار
ستضيق الورقةُ وستذهب وستسكن صحُفَ الأشعار
وستأتي بالورقةْ الأخرى كي تلقى ذات الأقدار
..
تننتاب الورقةَ أشواطاً من هِزّةِ كالموج الهادي
قد ملكتها الملكةَ أيضاً .. لكن ليس المُلك البادي
فسترسم للحبِ طريقاً وسيجري القلم المُتَهادي
وسيبلُغ أضعافَ السرعة وسيترُك مجراهُ العادي
..
قد صاغت أكواناً أخرى لتوازي الكون المتبالد
قد صنعت لحناً مُستحسنْ فاقَ جمالَ اللحنِ الخالد
قد تركت باباً مصروعاً للحبِ الشارد والوارد
قد وجدت بئراً ذهبياً ثم التقت الأخ العائد :  
..
الأخ العائد
وقليل البخت
والأخ القائد
سيقود اليخت
باليخت ستخلُد
أخيلة الأُخت
فاليخت سيقصُد
كوكب "بيذَخت" !

والأخت تتابع
من ذات المركب
والأخ يصارع
أغلفة الكوكب
والكوكب وردي
ومنيرُ وملهِب
ولهيبه واقع
على ذات الموكب

الزهرة دائر
دون الأقمار
والأخ الناكر
حراً كالنار
والأخ السائر
ليلاً ونهار
والأخ  العابر
قمة "عشتار"

الأخت السابق
ذكرها من قبل
والعشق العالق
بخلايا العقل
للفن الشارد
عوداً للأصل
والنجم الطارق
بفضاء الوصل

الفن الشارد
صوبَ المنتهَى
والوصف الخالد
لعيون المها
والبُعد الباقي
بينَ السموات
والأخ الساقي
هذي الحكايات !
..
لو سمح الوقتُ لكي أكتُب لكتبت ولن يكفي ورقي
لو كان خيالي إنساناً لنَطَق : لا لم آخُذَ حقّي
وجُنوني منبعْ لفنوني ,  ولك الأخ الساقي يسقي
"لو كان  نيوتن عربياً" لانجَذَبَ إلى بئرَ العشقِ !

السبت، 22 سبتمبر 2012

لوغاريتمات (3)

الأخ الحاير
بنداري .. اسمه
والأخ الداير
في دواير قسمه
والأخ الثاير
على سير الكون
والأخ الساير
في الكيلو مليون

اسمه محمود
مكتوبله خلود
في الدنيا بفنه
لو تسأل عنه
تلاقيه بيسافر
في طريق ممدود
وكلامه يـتَنُّه
داير في الدنيا
بيروح ويعود

في العود وتر
حالف لـ يشدُّه
تحذير .. خطر
أحسنلك ودُّه
"مطلوب دكر"
يستجدع ضده
مكتوب قَدَر
لو مين .. هيهده

على سطح القمر..
كائن عنوانه
والليل والمطر
شاهد ,ولسانه
اعتاد السهر
شعره وأوزانه
واصف للبشر
من بير أحزانه

المهنة طالب
لعلوم الأدب
والصنعة كاتب
وكلامه دهب
والشغلة حابب
تشكيل الفضة
ودماغه شارب
أمجاد العرب

الرقم القومي
مفيهوش ستّات
اتنين اتنين
وسبع بركات
خمسة وعشرين
وكتير دلالات
لبقاء المجلس
كام واحد مات ؟
سايب للحوجة
خمسات خمسات
وتمَلّي بيحسب
عدّاد الشهدا
فـ كل الثورات

اتولدت فكرة
ساعِة ما اتولد
راح نسمع بكرة
عن سيط الولد
سارح في الدنيا
مش سايب شارع
ولا سايب حارة
ولا سايب بلد

السبت، 8 سبتمبر 2012

لوغاريتمات (2)

الأخ الفارس
ولسانه حصانه
راح يمرح فرسه
في صحاري الشِعر
والأخ الحارس
لحروف الضاد
وصخور الواد
وشطوط البحر
والأخ الغارس
لأصول العربي
وجذور الكلمة
بعد اما اتقلعت
من جوة الأرض
والأخ اتمارس
في أصول اللعبة
واللعبة اكتملت
بعد اما اتقتلت
أساطير الشر
بقا زي الساحر
بيطلع سحر
يفتكروه جد
وكلامه بيقطع
بالسيف الحاد
والمطوة التلمة
لو حتى بتلمع
ما تعَوّر حد
والأخ العابر
من فوق البير
حابب يتعرف
على أهله وناسه
راح مادد راسه
لا لحق يتصرف
ولا يملا الزير
قام واقع تحت
والبير لو فاكر
لمّا عرِِفناه
كان مين بيسافر
تاه من جواه
ولا عارف شكله
ولا حل مشاكله
ولا ايه هندسته
غير اللي بناه
والبير ده عميق
والواقع فيه
يا ياخد له رفيق
يا يكون مأواه
متاهات التيه
قابل في طريقه
كاتب كان قاري
لكلامه كتير
قام بص ولاحظ
فلقاه الجاحظ
ومحدش سأله
ولا ليه بنحافظ
عـ السر إياه
ولا ليه بنداري
والأخ الواقع
كمّل في هواه
في متاهة عجيبة
كان اللي لقاه
شاعر مُتَنَبّي
رما ودنه معاه :
" قَد ضَمَّنَ شِعري
أبياتِ العَجَبِ
قَد قَصَّ جَلائِل
وعَظيمَ الخُطَبِ
قَد يُبصِرُ أعمَى
بجواهِر أدَبي
قَد يَجري حَكيماً
ويَسيرُ  بدَربي
ويشيبُ لفَنّي
مَن يَسمَع لَقَبي
قَد يَرفَع سَيفي
راياتِ العَرَبِ "
لكن في الأخر
بيته ما حماه ..
والواقع كمِّل
على نفس الرحلة
كل امّا بينزل
بيشوف الأحلى
و فـ نص البير
كانت مشكلته
ولأول وهلة
يلقى اللي هجاه
ويسوّد ليلته
ونهاره معاه
ويسب فـ عيلته
من غير تفسير
وياريته ما قابل
الأخ جرير
وياريته ما كان
خد ودنه معاه !
والأخ الواقع
كمّل في مساره
ومكنش اختاره
في الرحلة الجبر
من جوة البير
والبير مليان
متاهاته كتير
بالخير والشر
والرحلة طويلة
راح يكتب فيها
الأخ الكاتب
لو كان له عمر ..

الخميس، 6 سبتمبر 2012

بحاول انام (2)

   لفيت على سريري سبع مرات تاني !
   بطلت أفكر في اللي مش وحشاني
   تدوب في خيالي أبيات شعر وأغاني
   "وهبتسم من سعادتي ولا أحزاني"

   أقول الآه يرد عليا قلبي بـلأ
   بحاول أنام واقوله يا قلبي قول الحق
   مفيش فيك حب ولا حاجة وكل ده وهم
   وشلت الهم ليه يومها وبطلت دق ؟!

   بحل العقدة وبفكر في لفاتها
   منمتش آه وهفضل صاحي ومنامشي
   وهثبتها ولما أوصل لإثباتها
   هرُد شيطان .. كان وصّاني محلمشي !

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

لوغاريتمات (1)

الأخ القائد
أبو شِعر خطير
والأخ العائد
من جوة البير
والبير مليان
بسطور وبيوت
وبحور وشطوط
وحكاوي كتير
وبيوت البير
مسكونة تمَلّي
يرسمها الشاعر
وبإيده يخلّي
في سيوف تتكلم
وسيوف بتعلم
وجماد يتألم
من طول البُعد
والبت بعيدة
والبُعد ممل
ومللها مُسَلّي
راح يكسر مللي
مطرح ما يكسّر
بيعور إيده
وبإيده يخلّي
في طيور بتغَنّي
وفـ إيده جناح
- ده خيال الشاعر -
وجناحه يعلّي
يرجع ويطير
من جوة البير
...
ويطير ازاي
وفـ إيده جروح
وهيعمل ايه
ولفين هيروح
والبير مليان
أبيات وشروح
واصحاب البير
من جوة كتير
ساكنين في بيوت
والبيت ليه حدود
وحدوده البحر
والبحر يجيب
في الموج ويوّدي
ويجيني الفيض
ينتهي على سدّي
ويجيني الموج
ويشوف طريقين
في طريق بيعدّي
من فوق السد
لو موج عالقد
وطريق مسدود
لو موج مشدود
بالغ في المد
راح يكسر يدّي
و بيَدي جروح
وهيعمل ايه
ولفين هيروح
والبير مليان
أبيات وشروح
والأخ القائد
ازاي هيطير
من جوة البير
وفـ ايده الجرح
راح يسأل حي
سكانه كتير
أو يقرا بيوت
بعديها الشرح
والشرح يطول
بالطول والعرض
راح نشرح فيه
وتطول الحسبة
من فوق السطح
أو تحت الأرض
والشرح يطول
والعمر يفوت
والكاتب حي
راح بكرة يموت
ويكمل بعده
الأخ الجي ...

شنداريات .. البداية

   مع إن الواحد نسّاي
   بتنسي الدنيا وبتفكر
   بس انساك "أساديكي" ازاي
   وانتا "الكائد" واسمك بندر
   وبتشرب كوباية شاي
   و ابو مجدي بيشرب وبيـسكر
   تتسلطن بالعود والناي
   بس بتقرا وتكتب أكتر
   هستناك في البيت الجاي
   وانتا استنى ومش هتأخر

   #شنداريات xD xD
   أي كل ما يختص بدراسة ما بين الـ ( شومان ) والـ ( بنداري )