الثلاثاء، 18 يوليو 2017

شومانيزم (4) : أنا والثورة


أنا والثورة. هو العنوان الذي اتخذته لمذكراتي التي شرعت في كتابتها في ليلة من ليالي ديسمبر 2013. وقد استمريت في كتابتها ونشرها حتى توقفت عن نشر الأجزاء من بعد الجزء الرابع عشر لخوفي من شئ تأكد لي. فقد تعثرت في لحظة معينة شككت فيها بمنهجي الذي أكتب به. وآثرت أن أعود لأراجع ما فعلت وأكمل عليه بالمنهج الذي ارتضيته لنفسي حين فتحت حاسوبي وضغطت الأزرار. وهو أن أحكي ما رأيت. لكنني كما قلت وجدت اختلالات تجعل من منطقي هش ومن سردي مطية ومن تسلسلي انحراف.

وفي ليلة الثامن والعشرين من نوفمبر 2015، أردت أن أحكي ما حدث قبل عامين، فجلعت من بداية سردي الجديد كتاباً ثالثاً يسير كيفما يسير. ومن سردي الأول الكتاب الأول، وبالطبع يوجد فيما بينهما الكتاب الثاني الذي سيظهر عندما أضبط ما أردت ضبطه إن يشاء الله. وهذا تفسير القفزة الغريبة الموجودة بين الكتابين. فهنالك 14 جزءاً من الكتاب الأول وثلاثة أجزاء من الكتاب الثالث موجودون على الوسم الخاص بالمشروع على أن أكمل العمل فيه ما أذنت الأحوال بذلك.

شومانيزم (3) : مائة طريقة للغناء بحرية


مائة طريقة للغناء بحُرية. كتابي وديواني الثاني. بدأت فكرته تداعب خيالي في بداية الربع الثاني من عام 2015 وانتهيت منه في يونيو من العام نفسه. وقد كان دافعاً كبيراً لي لأخرج من أزمة الكتاب الأول المتعثر نشره وخلق بداية جديدة قد يصادفها الحظ. ولكن الذي حدث أنه لم يصادفني أنا. فطيلة الشهور من وقتها إلى الآن لم أجد فرصةً سانحة لكي أعلن عن حدثي الجديد للناس. فبعد أن قسمت مجتمعي الافتراضي إلى مجتمعين وجدت أنه من الصعب الاستمرار على هذه الطريقة ولابد من أن أتحد في كيان واحد مرة أخرى. وعزمت على ذلك إلا أن أوقفني وقتي الذي لم يعد ملكي أبداً إلى بداية هذا الصيف.

هذا الديوان هو تغريدتي الصغيرة وسط ضوضاء الواقع وثرثته. هو ما كتبته بعد أن صار الكلام جريمة، وما تخيلته بعد أن أغلقت أبواب الأفق على الرؤية. وقد طبعته مرة واحدة هي المرة التي وددت لو أخبر كل الناس بها لولا أن دوّرتني الدنيا في ساقيتها إلى أن حان وقت النزول. وما أصعب دوران الوقت حين لا يبقى إلا الانتظار سنداً وتعزية. وقد انتظرتك يا حمام الحرية لتُحلق فحلّق الآن ولا تآبه بخيالات الشياطين.

وهو كذلك غير منشور ولا أعلم إلام سيؤول. وهو يضم قصائد من 2012 - تتضمن قصائد من الديوان الأول - وحتى 2015. وهي متاحة في الوسم الخاص بالكتاب.

وكان الإهداء:


شومانيزم (2) : سباق الزمان وحكايات شومان


سباق الزمان وحكايات شومان. هو اسم أول كتاب لي وهو ديوان شعر لم يُنشر حتى الآن. سبب التسمية لم يكن له علاقة وثيقة بالمتن ولكن جاء الأمر بالصدفة عندما كنت ألهو على الجهاز الخاص بي وأحاول تنظيم وقتي في عامي الأول في قسم عمارة فوجدت برنامجاً أستطيع أن أكتب عليه وطفقت أشرح كيف سأنظم وقتي وأسابق الزمن حتى أنجح وأخذت هذه اللعبة حوالي 9 صفحات من التخطيط لما سأقوم بفعله لأتغلب على مشكلة الإنجاز والوقت وسمّيت هذا كله بـ سباق الزمان وحكايات شومان وجعلت لها رسم عبارة عن تحايل هو الآخر على رسم آخر جلبته من الشبكة حيث كنت أهوى تأليف التصميمات أيضاً ثم تركته على ذلك وحفظته بصيغة كتاب.

دارت الأيام وإذا بي تشتد في رأسي فكرة الديوان بعدما قرأ الأصدقاء ما بدا مني من أشعار محبذين فكرة أن أجمع هذا الذي أكتبه في ديوان ينزل السوق ليقرأه بقية الناس وليس الأصدقاء فقط. فكانت محاولة أولى فاشلة لعمل ديوان ثم جاءت هذه المحاولة الثانية التي عملت عليها عدة شهور حتى استقامت وصارت ورقاً يُقلّب.

هذا الكتاب مر بمراحل كثيرة بدأت في نوفمبر 2013 حيث وُلد ورآه الناس في يدي وفي صفحتي وبدأوا يسألوني عليه وأنا لا أملك منه إلا نسخة واحدة. فبدأت معه رحلة تعديلات طويلة مرت بنسخ فاشلة وأخرى ناجحة، صغيرة وأخرى كبيرة حتى انتظمت في آخر الأمر في نسخة أغسطس 2014 والتي طبعت منها 10 نسخ على ما أذكر ووزعتها بين الدور وبين الأصحاب الذين كانوا موجودين وقتئذ ولم يبق في يدي إلا نسختي السعيدة.



هذا الكتاب غير منشور الآن ولا أعلم مصير نشره ولكن ربما يُفتح الكلام عن هذا أو يغلق فيما بعد. وقد جمعت فيه من الأشعار التي كتبتها بين 2012 و2013. وهي متاحة في الوسم الخاص بالكتاب.

وكان الإهداء:




شومانيزم (1) : بدايات لابد منها

هيثم شومان. طالب كلية الهندسة جامعة القاهرة سابقاً، طالب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة حالياً. أهوى القراءة والاطلاع منذ الصغر. وهويت الكتابة منذ أعوام. وشققت طريقي بين الكلمات والمعاني متخذاً من طريق السابقين مرشداً لي ومما تركوه دليلاً أقتفي أثره وأقبض منه وأعيد إجراءه على لساني لعلّي آتي بمثله. هل أتيت؟

طال المشوار، وتنوعت طرقه وغابت خرائطه حتى كادت وكأنها ما كانت. إذ كنت أكتب في مواضع عدة. أكتب وأنسى. ثم أمل فأؤلف مواضع جديدة تألفها قدمي فأكتب وأنسى. فصار ما كتبت متناثراً لا سبيل لإدراكه معاً إلا بمن يعرف عن أمر هذا كله، وأستطيع أن أقول أنه لا أحد - إلى حد علمي - يعرف عن أمر هذا كله إلا ما ندر. فعزمت على تجميعه لا لأن فيه الخير للناس ولكن لأن فيه خيري الذي اخترته لنفسي وطريقي الذي رسمته في خيالي قبل أن أمشيه. هذا الكاتب الضئيل المتضائل الذي يعبث في رأسه الصغير ثم لا يجد شئ، فيحاول وينازل الزمن ويجعل من حياته كتاباً سيكتب صفحاته صفحةً صفحة. المتردد الذي نفدت أحباره لأنه كشط بأكثر مما دوّن.

هذا سجل لما أردت حفظه لنفسي كما أحبها. صغيرة تكبر وجاهلة تعلم ومخطئة تصيب. من البداية إذ كنت أرمي نفسي على الشاشة معتقداً أن ما كتبت سيقرأ ذات يوم. سجل لبداية تفكيري بصوت، وبداية غنائي بصمت، وبداية عزلتي بصيت. صيت كلما ظهر تواريت وراءه. حتى إذا اختفيت بقيت العلامة التي تركتها تدور في رؤوس الناس. وما تركتها إلا لأنني أعلم موعد عودتي. وقد عُدت.


الأحد، 2 يوليو 2017

الأحد، 25 يونيو 2017

عطل مفاجئ

منذ قليل كنت مقبلا لكني الآن واقف أفكر ما الذي أخذني ووسوس لي أن الأمور ليست بخير. أنا حائر الآن هل أنا لست بخير لأني لست بخير أصلا أم أنني لست بخير لأنني لا أعلم لماذا؟ وأي الجوابين مقنعان.