الاثنين، 29 مايو 2017

يوم شروق الصندوق

هشتري صندوق وافتحه
والبحر هدوق أملحه
رغم اني ماحبش اعوم
لكني بحب اطفو
وأبص لأوسع مشهد
وانا متأمل أغفو
وانا غافي أشد لحافي
واقعد ابعتر أهدافي
وأشوط يمين وشمال
واكسر كل الأمال
المتعلقة في الغُرفة
واحرق بِدَلي الجُمال
المرصوصين عالدرفة
وأوزع صورة الكعبة
أصل انا مش هطلع عرفة
وهعيد توزيع المَرأَى:
أنا واقف وسط الفرقة
ماسك عصاية الساحر
وبقول للأشياء كوني
ومع هَزِة جفوني
صوت المزيكا بيبدأ
مع الطبل اللي دقدق
صوت المزيكا بيبدأ
مع الولد اللي زعّق
صوت المزيكا بيبدأ
مع الغاز اللي فرّق
صوت المزيكا بيبدأ
مع الموت اللي حلّق
وانسدلت الأستار
على الشهيد اللي ثار
وسقطت الأقنعة
عن جوقة الإمَّعة
وكان الجيشين واقفين
مُتَقابِلي الأوصاف
وقت شروق الحقيقة
كان الجيشين واقفين
وكان وقت انتصاف
ليل المدينة الرقيقة
صاحبة ميدان طلعت
و"والله ما طَلَعت"
صاحبة أغاني إمام
ووقفِة الشورى
وكل قصة حزينة
في قلوبنا منشورة
منشورة زي الزينة
أو زي لِبس اتهَجَر
بتهَوّي فينا الأمل
أو تحمي نار الحَجَر
بتقول وجودكم باقي
أو السلاح انتصر
بتدعي رب الساقي
أو تختبئ مـ المطر
القصة واحدة، لكن
العملة ذات أوجُه
وجه الكتابة الساكن
ووجه الملك في أوجه
بتقول مايجتمعوش
مَلِك يوَدّي جيوش
وكتابة تحمل أمم
بتقول مايجتمعوش
الحق مالُه وشوش
القصة محفوظة
لكن الوشوش تنعدم
يا أمة محظوظة
بالحس ارووا النغم
وادعوا لسبيل القلم
واحكوا حكايات العَلم
لما اترفع منّا
ده اللي سجن روحه
عمره ما يسجنّا

سف القوافي

جملة جملة.. ضيقة
القصيدة سيئة
جملتين أو تلاتة
البيتين صاروا بتاتا
يا لساني اللي هجرني
القصايد مش شحاتة
شاعر ايه في الزمن ده
لو رميته قام وهاتى
قام يدور عاللي نوّر
ويُميت اللي أماته
في الخيال اللانهائي
أو في شفرة جوة جاتا
القصيدة ماشية عارجة
اشتريلها جزمة باتا
شفت عينك في قافيتي
جاي راصدها من هناكا
اصلي جاي وفي نيتي
اعتصر مطر السحابا
قولي رأيك في قصتي
شاعر الوزن اللي فك
والقوافي ذوات حك
والأغاني معلقة
جملة جملة.. ضيقة
القصيدة سيئة

لوحة موت وإحياء

اذا كان لابد من حكمة لشاعر بادي
اوعى تنادي عكس طريقك
اوعي تطفي لمع بريقك
خد اوراقك وابلع ريقك
وانطلق
العالم
يحترق
والأغنية
تفتتح
الرصاصات
تخترق
والإيقاعات
تصتدح
الألغام
تنفجر
والأنغام
تُسكِر
الصواريخ
تنهمر
والورود
 تُمطِر
لو هتحزن مين هيدعو للفرح
لو هتعجز مين هيقدر
لو هتقعد مين هيمشي
لو هتمشي مين هيحضر
مين هيحضر
شايك اسود
ولا اخضر
جاي تبيّت
ولا تسهر
اصلي ميت
لأ ده مظهر
طيب اظهر
للورق
اصلي ميت
م الغرق
جوة بيري
اللي اتسرق
كنت واقف عادي لكن
شفت حلم من الأماكن
خضت أحيائي في نطة
أصل إحيائي دي غلطة
ضمن قايمة اللوازم
بس فينه عم حازم
يشتبك معي وضدي
سوف أسكت ما سكتتي
واكتفي بوجودي وحده
وانشطر ليا وليه
وانا ماشي اخد نصيبي
م الشجون اللي ماليه
يمكن اقابل حبيبي

الأربعاء، 12 أبريل 2017

نثر صباحي

لم يكن على ما يرام عندما استيقظ في صباح ذلك اليوم. فقد تحسس موضع قدمه وذهب في رحلته المنزلية المملة التي بدأت من التحديق في وجهه في مرآة الحمام إلى تناوله إفطارا مكون من أطعمة غير متسقة ثم فتح الباب وخرج. عندما كان في ميدان النهضة مقبلا على قبة الجامعة في طريقه الخالي إلا من مارة قلائل، لم يجد بدا من أن يطرق على ظهر أحدهم مناديا بصوت قريب تشوبه الجدية : كابتن. ثم قال : ينعل دين أمك. ومضى في طريقه.

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

بيت الفن (2)

أنا عايز ارجع فنان
عايز أرجع تاني
أتمزك في الألوان
وأظلل ألحاني
أو أملى خيالي جنان
ولا واقع يغلبني
الرسم أبويا الحاني
وحفيده الشعر ابني

الأربعاء، 15 مارس 2017

تأملات (5) : النص والعالم

لماذا تحاول الناس أن تستنطق معاني النصوص مع إمكانية وجود كتابها أنفسهم وطرح تفسيرهم المباشر والحاسم للنص الذي كتبته أيديهم؟

1. فكرة الإلهام
لأن هناك اعتقاد أن الإبداع الأدبي إنما هو إلهام لم يملك الكاتب من أمره إلا صياغته وبالتالي هذا الإلهام يفتح نفسه أمام تفسير كل قارئ بغض النظر عن الكاتب

2. فكرة الاكتشاف
أن أي فكرة مكتوبة هي مدعى للقرءاة والتفكير فيها، كاكتشاف فكري جديد يتم إعمال العقل فيه وترجيح استحسانه أو نقده أو الإعجاب به أو التأمل فيه كفكرة مخلوقة مستقلة عن الكاتب كذلك

3. فكرة الفكر
أن النص الأدبي هو نتاج فكر الكاتب، نريد أن نفسره؟ نلجأ إلى الكاتب لتفسيره عن طريق نص جديد ربما يحمل نفس الأسس البنائية لأسلوب الكاتب وفكره وبالتالي نكون أمام نص آخر جديد يحتاج إلى تفسير فنلجأ للكاتب لكتابة نص ثالث لتفسير التفسير ونقف أمام نفس المعضلة. إذا فهذا الكاتب واحد ينتج فكر متسق ولا يملك هو نفسه الخروج منه وتفسيره ولكن لكل متلقي تفسيره الخاص ولا يمكن أن يوجد ما يسمى تفسير جمعي لنص واحد.

فبذلك تصبح كل المنتجات الفكرية هي مننتجات قابلة للتأمل والبناء الفكري هو بناء لا نهائي في قابليته للإضافة مهما كان تباين ألوان لبناته واحجامها. فلماذا يوجد الفكر وتوجد النصوص أصلا؟ سأهرب الآن من وظيفتها وأقول أن وجودها هو وجود عفوي وطوعي من هؤلاء الكتاب حتى وإن لم يكن هناك وظيفة أو هدف لهذا الفكر وأما وظيفة هذا البناء الفكري فهي تحتمل التأويل والترجيح كذلك وفي رأيي أنها يمكن أن تكون محاولات للوصول إلى الحقيقة والاتساق مع الواقع معا سواء أكان هذا الواقع ماديا أو غير ذلك وهذا كله في النهاية لسد احتياج معنوي وروحي تتطلبه حياة الإنسان. وهذه الوظيفة ليست ذاتية فحسب وإنما هي وظيفة تنعكس بدورها على كل ذات قارئة وتستطيع أن تنقل ما اعتمل في قلب الكاتب وعقله إلى قلب القارئ وعقله على ظهر اللغة.

الثلاثاء، 14 مارس 2017

يا سمعة

يا سمعة هاتلي الأوراق
أصل انا عندك في الوراق
هاتلي الأوراق يا سمعة
انا همسح بيها الدمعة
الأوراق دي هاتهالي
ده الأغنية بتحلالي
والدمعة اللي نازلالي
سابتني سبت وجمعة
يا سمعة!