كلمنا طوب الأرض ورملها وتجاوزناها لأمواج البحار وعمقها وتركناها لكواكب السماء وبروجها ولم نتكلم ، الكون يدور ويثور والسماء تنطبق على الأرض والجبال تميد والعشاق لا ينتهكون قدسية الحب.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
تأملات (3) : الحُب
في البدء خلق الله السماوات والأرض , وكانت النفس خربة وخالية , فملأتها بعينيها , وعَمّ الخير والحُب في أنحاء العالَم.
في الأولى جلست بالقُرب منّي , ونَظَرت , فَنَظرَت , وأطلق حَكَم اللُعبة صافرة الإنطلاق , وبدأت الرحلة.
في الثانية سِرتُ مُنهكاً على ضفاف الطريق , وأمامي تمثالٌ ينتصب في وسط البلدة , وبناية أشار عليها فيما سبق محمود , تذكّرت محمود سيّد , ولكن تلاشى كل شئ , يوم تلاقينا بالأعين , قرأت على جدار المبنى بالخط الذي لا تُخطئه عين , “ بحبك ” , فكان خط القدر.
أحاول تخيّل كيفية حدوث الأمور , اُجَن , وأعود لتركها في عشوائيتها العبقرية تعبث بقلبي وتتغلغل في معادلات العقل فأصبح مجنوناً , أو شاعراً لا يفهمه أحد.
في الثالثة نلبس الأخضر , في الرابعة نلبس الأحمر , في الخامسة أجلس وأنظر بجانبي , فأجدها!
زمر لم يكن غائباً عنّي لحظة , زمر كان معي في كل الأوقات , زمر يُعرّي روحي ويقرأ أسرار قلبي على الملأ , يناديني فلا أجيب , يسألني فلا أرد , يحتضنني بكل ما ملك , لأنه يعلم أنني أبتعد .. وأتلاشى.
محمود لم يذهب , محمود بقى , رفيق الروح وإن بَعُدَت المسافات , لا أعلم إن كان سيقرأ كلامي هذا , لا آبه , أراقبه كل يوم , أتخيّله , أعيش معه في غربته وشجنه , تموج مشاعري وتضطرب مع اضطراباته العميقة , لا أعلم أحداً طال هذا المطال من نفسي من قبل.
هي , لم تكن بعيدة , كانت قريبة قُرب السماء من الأرض , أسير وحدي كل يوم , يخبطني الهواء في أذني وفي وجهي الذي طالما نظرت له , فأتذكر , وتدمع عيني , من رعشة البَرد.
في السادسة , حاولت الإقتراب , كما أقترب من كل زميلاتها بلا مقدمات , ولكنني فشلت , فشلت.
الافتقاد تَجرُبة سيعيشها كل إنسان.
سيشعُر بالحُب الحقيقي فقط في اللحظة التي يفارقه فيها.
لا تحزنوا , فإن الله معنا , يحيطنا من عرشه البعيد , لذا , فنحنُ - من إحدى زوايا الكون - معاً.
في المكان الذي تنصهر فيه الأرواح , أو المكان الذي تُصنَع فيه علاقات الحُب وروابط الصدق والغيرة , لا تضرنا أجسامنا وظروفنا , ففي النهاية ما نحنُ سوى كلمة الله التي بثّها في هذه العظام والأشكال , كلمة الله التي ستُرَد في نهاية الزمان وتصعد من تُراب الأرض إلى عنان السماء.
إلى المصدر الواحد الذي جئنا جميعاً منه , حيثُ الأرواح الطيّبة التي تُحِب وتبتسِم.
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
تأملات (2) : الحمّام والأسلحة والوداع في نهاية المطاف
يدخل حمام الكلية مرهقا وقد أنهكه المشي وعصفت بتركيزه المحاضرات المتلاحقة ، يغسل جبهة امتلأت قبل دقائق بالعرق ، ينظر لنفسه في المرآة ويغني بصوت مسموع جملتين قد خطرا على باله للتو : ” جمر الهوى جوة القلوب ” ، تأخذه النشوة فيبالغ في تقليد الأسمر : ” والع .. واالع ” ، ويكمل في شجن متناسيا صوته الذي بلغ أرجاء الحمام المغلقة حوله : ” لو غاب قمر ، مليون قمر .. ” ، يسمع حذقة من الخلف تعبر عن تعثر يائس : ” طالع ” ، تليها تنهيدة أخشن صوتا وأصوات اخرى لم يميزها ولكنه شعر بها حوله : ” طااالع ” ، ودوى انفجار أفقده اتزانه ، ثم هرع إلى الخارج مسرعاً , ونظر يميناً ويساراً في فزع , ومشى كأن شيئا لم يكن.
اقتضت بعض الأحوال أن أمشي كثيرا ، وفي مشيي الكثير لا أجد ما يسليني غير التفكير ، فتارة أعكف على عد مركبات الشرطة القابعة أمام الجامعة والتي تملك القدرة على اعتلاء احدهم السقف والاستواء على عرش القمع وإطلاق روائحهم الكريهة فوق رؤوس الحالمين. أهتم كثيرا بمعرفة موضع قوة الطرف الاخر ، افكر كيف يصبح ضعفنا قوة وتحدي وقوتهم ضعف وخيبة ، ونحن أصحاب الحلم والعلم والأمل. أفكر في أن جلوسنا عن النضال أسال دموعنا أكثر مما جففها ، أفكر كيف ينظر لنا الشهداء من فوق السماء.
فكرت مرة في ماهية السلاح الذي يمسك به فرد شرطة ملثم مدرع مضلع ومتأهل تماما. أفكر تحديدا في سر تأهبه. ثم أسأل نفسي في المطلق : علام يحتوي السلاح الضخم على ذراعه الضخم ؟ هل بداخل ماسورته التي ينتهي طرفها الحر في وجوهنا ،الرصاص الذي يقتل ؟ أم هو الرصاص الذي يلسع ؟ أم لا تحتوي بداخلها على شئ ، وإنما هذا السلاح لإرهاب كل من تسول له نفسه الانحراف عن مسار النظام الحكيم ، وهم في ذلك يعملون بكلام المنتقم الجبار إذ قال : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) ؟ أفكر فحسب.
فكرت كثيرا في الأسباب التي قد تجعل هذه الجيوش السوداء ، وتلك الأسلحة الغليظة ، وهذه المركبات الضخمة .. في مواجهة الطلاب فقط، ولم أصل لإجابة تشفي.
في الغالب تأخذني الشرطة من أي محاولة أخرى للتفكير في أي شئ اخر ، بمجرد أن أجد نفسي صباحا أمام صفوف الجند تراقب الذاهب والآتي ، أو أجدها عصرا تذهل بين العربات المصفحة يعتليها ذوي الأسلحة الناظرون إلى جامعة القاهرة هم وأسلحتهم ، وبين صفارات النجدة والطوارئ والشرطة التي يجن جنونها بدئا من الثانية عشرة ظهرا.
لم أكن أريد أن ينجرف بي النص إلى هذا الكلام وحده ، كنت أريد الحديث عن اعتمال الأفكار بداخلي ، وكيف أنني فكرت أول أمس مليا في أسلوب الحوار في أغاني عمرو دياب في القرن الحالي ، وكيف أن أغنية عالم سمسم تأتيني بين الحين والمين ، وأن أغنية قوم يا مصري تعتمل في أذني تلقائيا كل يوم عندما أصحو صباحا ، وكأنني والشيخ سيد معا في عالم الأرواح هناك ، يناديني كل صباح أن أقوم وأسعى ، يوبخ ويحفز : ” يوم ما سعدي راح هدر قدام عينيك .. عد لي مجدي إللي ضيعته بإيديك ” ، ثم يفتتح يومي : ” يوم مبارك تم لك فيه الصعود .. حب جارك قبل ما تحب الوجود .. إيه نصارى مسلمين قال إيه ويهود .. دي العبارة أصل واحد من الجدود ” .. ثم أغنيها في خيالي مع الزمر الذي سلته أوتاره عن خطوط الدنيا ومدارات الكون وانحناءات الفتيات. في نهاية هذا اليوم السعيد ، يجب أن يمر على قلبي حماصة الرايق بقطار الإسكندرية السريع ، ويصب علَيَّ من حكمته :
“مستني مني إيه
أشوف جرحك في قلبي
وأضحك وأقول يا ليل
لو هتكمل عليه
قبل ما تجرحني هجرح
مش هبكي عليك ولا هفرح
لو قلبك كان ناسيني
مش هسأل تاني فيه
خليها تيجي مني
أحسن ما تيجي منك
وداع بوداع ما خلاص
هندم على إيه
ولا إيه …”
وقتها ، لا يسعني , ولا يحتوي مذبحة الجروح تلك ,غير لحافي الأزرق الجديد. أتخبأ بداخله مفزوعا ، وأنام في صمتٍ مُطبِق.
علموني اعشق صحابي
رغم اختلاف الصورتين اختلافا طفيفا في الاقتراب والابتعاد ، إلا أنهما معا في صورة واحدة يشكلان حالة فريدة من نوعها ، وعندما أنظر لنفس الصورة على خط الزمن مرتين متتابعتين ، لا أرى إلا كيانين برزا كل في مكانه من الصورة ومن القلب ، زمر يمينا ، وكيشو يسارا.
محمد علي الزمر ، هذا الفتى التي تنضح صوره بالابتسام ، مصدر اغاني وألحان صحبتنا التي تتمددى وتنكمش بفعل الزمن والمسافة.
محمود سيد سالم ، كنزا من الحب والحياة يمشي على الأرض.
الأربعاء، 22 أكتوبر 2014
First Day
أكيد لما قالوا " نجينا من التجربة " مكنش قصدهم التجربة كلها ، أكيد كان قصدهم أول التجربة ، وربما آخرها.. كيشو <3
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014
ازاي كل الصدف دي اتجمعت في 10 دقايق واحدة ؟ ايا كان ، صدفة مصطفى عيد كانت حلوة .. النهاردة صحيت ولساني بيقول " فرحنا كتير ولسانا هنفرح " لوحده ؛ حسيت أخيرا إن صلاة الاستخارة وصلت وجات بفايدة ، علامة مشرقة في بداية اليوم الفارق تماما بتقولي إني صح .. "علموني اعشق صحابي ، وانسي وياهم عذابي ، والغريب لو دق بابي ، يلقى نبع الحب صافي" :)
الخميس، 16 أكتوبر 2014
رحلة البحث عن محماه
*بيدخل الكلية*
1. يا بتوع الكلية
2. نعم ؟!
1. محدش شاف محماه ؟
2. إسأل بتوع طيران
*بيروح لبتوع طيران*
1. يا بتوع طيران
3. ...
1. يا بتوع طيران !
3. بتكلمنا احنا ؟!
1. ايوة انتو تعالوا يالله
3. إيه فيه حاجة ؟
1. ماشوفتوش الواد محماه ؟
3. لأ روح مويك هتلاقيه قاعد هناك
*بيروح مويك*
4. إزيك *مبتسمة*
1. الحمدلله ازيك انتي *مبتسم أوي*
4. الحمدلله هتقدم ؟ *بتديني ورقة*
1. لأ ماشفتيش محمد ؟
4. محمد مين ؟
1. محمد مصطفى معاكو هنا مجاش؟
4. محمد مصطفى جه يا مشعارف إيه؟؟
5.لأ مجاش
4. مجاش *ابتسامة نصر*
1. شكرا..
#رحلة_البحث_عن_محماه
1. يا بتوع الكلية
2. نعم ؟!
1. محدش شاف محماه ؟
2. إسأل بتوع طيران
*بيروح لبتوع طيران*
1. يا بتوع طيران
3. ...
1. يا بتوع طيران !
3. بتكلمنا احنا ؟!
1. ايوة انتو تعالوا يالله
3. إيه فيه حاجة ؟
1. ماشوفتوش الواد محماه ؟
3. لأ روح مويك هتلاقيه قاعد هناك
*بيروح مويك*
4. إزيك *مبتسمة*
1. الحمدلله ازيك انتي *مبتسم أوي*
4. الحمدلله هتقدم ؟ *بتديني ورقة*
1. لأ ماشفتيش محمد ؟
4. محمد مين ؟
1. محمد مصطفى معاكو هنا مجاش؟
4. محمد مصطفى جه يا مشعارف إيه؟؟
5.لأ مجاش
4. مجاش *ابتسامة نصر*
1. شكرا..
#رحلة_البحث_عن_محماه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
