الاثنين، 19 أكتوبر 2015

إمكانية الحب في زمن الكوليرا

هو فيه احتمال ان فلورنتينو اريثا كان فعلاً وفي ومخلص لحبيبته لدرجة انه فضل مستنيها 50 سنة ؟ يعني ممكن نقول انه حبه كان حقيقي عشان كدة ماقدرش يتخلص منه بمرور الزمن وتغير الظروف والأماكن ؟ حتى إنه فضل مستنيه لحد ما - يفترض - ان مابقالهوش معنى ولكنه فضل مخلص للحظة دي لحد النهاية , رغم انه مر بتجارب مع نساء كتير بس فضلت فيرمينا داثا هي هدفه الأسمى والنهائي اللي كان فيه احتمال 99% انه مايوصلهوش في نهاية المطاف بالموت أو السفر أو الطبيعي اللي المفروض اي انسان عاقل يدركه لما يكون بيحب واحدة متجوزة ومخلفة! حد عنده تصور هو فعلاً كان دافع الحب الأسطوري اللي خلى إنسان يصبر 50 سنة ؟ ولا ممكن نفكر في دوافع تانية ؟

الأحد، 18 أكتوبر 2015

بلطجية الجامعة

عصابة منظمة من البلطجية يسمّون أنفسهم " أمن الجامعة " , يبدون لك بدءاً من محاولة التسلل إلى جامعة القاهرة , السجن المشدد ذي الأبواب الحديدية المُحكمة , لتمر خلال 4 مراحل من التفتيش ; أولها للتأكد أنك تحمل بطاقة تؤكد أنك طالب في كلية من داخل الحرم , وفي هذا لا يحق لك أن تتبرم إذا انضممت إلى حشد من عشرات الشباب الذين يحاولون فقط الدخول لتلقي العلم , وإذا - لا قدر الله - ابديت اعتراضك فهناك الأيدي تستطيع التحدث على ملابسك وكتفيك وظهرك ووجهك , فاطمئن يا بني , لا توجد هناك حدود مكتوبة للعلاقة "الحميمية" بين بلطجي الأمن وطالب العلم , ثم لتمر في المرحلة الثانية بالباب الحديدي الذي لا يتسع إلا لواحد لو اتسع! ثم لتلقي عنك حقيبتك في هذا الروتين اليومي ليتأكدوا أنك لست إرهابياً تحمل قنابل نووية لتفجير الجامعة , ولتعلم أنك أنت في كل الأحوال الإرهابي المتهم , وليس ذي اليد الباطشة الذي لا يراعي حدود العمل , ولا يراعي حتى فروق المكانة فالتعامل هنا هو بالأيدي والأجسام فقط , لا أخلاق على أرض جامعتنا , وأخيراً تريد ذيول البوابة ان تتأكد أنك آمن تماماً ولو ساورهم الشك في ذلك فسيأخذوا عنك حقيبتك ويفتحوها ليتأكدوا من خلوها من أي شئ! هذا هو روتين الإهانة اليومي الذي يتعرض له كل طالب في كل جامعة في بلادنا الحبيبة , أنت متهم حتى تستطيع الدخول , يومياً أنت متهم!

ستجد أيضاً رجال هذه العصابة حولك وإلى جانبك إذا - لا قدر الله - حاولت أن تعبر عن رأيك بأي شكل , يشتمون ويضربون بالأيدي والعصي والأحزمة والأسلحة البيضاء , والتاريخ يشهد , ففي الشهور الأخيرة من النصف الدراسي الثاني قُتل طالب ( ضرباً !!! ) على أيدي هؤلاء الأبطال الذين كانوا يحافظون على نظام الجامعة بأن هجموا كالهمج على مظاهرة مسلحة بالصوت لمجموعة من الطلاب لا تتعدى المائة وخمسين طالب وطالبة , فنالوا جزائهم على أية حال في دولة اللا قانون , عفواً , في الغابة التي نعيش عليها جميعاً حيث لا مكان لحقوق الأفراد , ولا مجال لحرية الإنسان ولا رفاهية له في كرامته.

وفي تكرار رتيب اعتدنا عليه حتى صار كأنه عادياً , اعتدت تلك العصابة من البلطجية على مجموعة من الطلاب الذين وجدوا إخوتهم ينتفضون في الجوار لا يهابون الموت بل يستقبلونه بضحكة الأبطال , هم أثاروا الحرية والكرامة على الحياة ! في حين أن " الأخت الكبرى " مصر لا تأبه ولن تأبه بهم , ولكنها تشارك في حرب اليمن , نعم إنها النخوة , اضحكوا! النخوة - يا صديقي الذي لا تعلم - تُشترى بالبترول وبالدولار , فلتتوقف عن الأحلام قليلاً. نرى ونسمع الأخبار اليومية عن اعتاءات الأقصى دون أن نحرك ساكناً , اللهم إلا أننا ندين ونشجب! لم يبقى إلا أن تساند الشعوب بعضها ولو صورياً بالتضامن والتعاطف لأن الحكام ينشغلون الآن بقضايا أخرى أهم من تدنيس المسجد الأقصى وهدمه , أهم من دماء العرب كلها! ولكن في أي نظام يا عزيزي لا يعد حتى ذلك ممكناً ؟ في أي نظام يا صديقي لم يعد لك الحق في الاعتراض على قضية قومية لا تهز عرش نظامك الحاكم في شئ ؟ في أي نظام لا يوجد هناك مساحة للتحرك الشعبي في الشوارع لإعلان التضامن والمناصرة ؟ بل ولا توجد هناك مساحة لأن تعلن - أنت شخصياً - التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني على الملأ ! فأين يا أحبائي أصبحت هذه جريمة يستحق من يقترفها أن يُمنَع ؟ لماذا تُمَزّق صور شهداء الانتفاضة ؟ لماذا تُنَكس أعلام فلسطين في بلادنا ؟ لماذا يمنع هذا الشكل الرمزي للتعبير عن التضامن " الرمزي " أيضاً من طلاب هم واجهة الشباب المصري والعربي في واحدة من أكبر المجتمعات الجامعية زخماً وتنوعاً وعلماً وفكراً ووعياً وثقافة؟ متى أصبحنا آلات لا تُشارك العالم في شئ ولا يهمها سوى الدخول لتلقي المحاضرات والخروج في سلام؟ منذ متى وطلاب الجامعة ممنوعون عن المشاركة في الحياة والفكرية والسياسية؟ كيف نتقدم في ظل نظام يُخَرّج أجيال من التروس التي تخدم النظام الكبير بلا عقول ناقدة ولا وعي فاعل ومؤثر ومُغير ؟ من له المصلحة العليا في ذلك ؟ ثم ما - برأيك - وضع النظام الذي يغني ويتغنى بالدفاع عن العرب ليل نهار ثم يترك إخوته يُقتلون ويذبحون بجانبه ولا يعترض ؟! بل يساهم في حصارهم وتجويعهم وإذلالهم عبر الجانب الآخر من سجن الفلسطينيين : مصر , بجانب الكيان المغتصب. هل علمت عن من يدافع نظامك الآن؟

هل أدركت كارثة أنك لست حراً على الإطلاق ؟

ليرحمك الله , وليرحم من يقاومون الأغلال في كل بقعة من بقاع الأرض , المستبد عدو الإنسانية , لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً , وسنظل نقاوم إلى أن نموت , فالموت حرية من الحياة إذا كانت الحياة تسجن روح الإنسان التي تأبى إلا أن تنطلق!

الخميس، 15 أكتوبر 2015

Alphabetical theory

And here's my theory :

Love is better from distances , Get closer lose more , Be vague lose people , Be clear lose yourself , Your kindness is weakness , You maintain then you beg , Silent? Fuzzy , Talkative? Annoying , Loving? Hasty , Patient? Coward , Right? Extreme , Left? Infidel , Center? hesitant.

Here is the conclusion :

Do any hell of thing in the universe , you will always be wrong in other's eyes , just do what you ONLY see right , and FUCK PEOPLE.

الليل والشمس

أربّع قدمي
وأنظر صوب السماء
فهل ينزلُ محض ماءٍ
فيروي لساني
وأنظر صوب الأراضي
أراضي أنا
أم سأكفُر ؟
سأبقى وأنظُر
وأدعو عساني
وأجلسُ تحت السماءِ
أوازنُ بين الأمل واليأسِ
أنا في الليل الذي طال جداً
أظنهْ سيذهبْ،
لتصعَد شمسي

الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

يا ليلة عودي

يا ليلة عودي
ورُدّي
وشِدّي عودي
ولساني
لسّاني بكتب أغاني
وبعرف اظبط قوافي
وامشي على الرملة حافي
وارجّع الزمن القديم
أيام ما كنت ابراهيم
وسيد احمد وحمزة
إوعوا تلوموا التلامذة
لسة ماعرفوش طريق
بيلجّوا كل المسالك
ويحجّوا بيت الزمالك
ويملوا كل السطور
ومعاني داخلة وخارجة
وخطاوي جاهلة وعارجة
وهي سحلة
نفوتها
نسكن خيامها
وبيوتها
ونعيش حياتها
وموتها
ونموت نموت لاجل فكرة
ونبقى في قلوب جيناها
طول الحياة أحلى ذكرى
ياهل الكرم والنباهة
والجدعنة والشباب
اه عشنا أيام هباب
وعملنا كل الحاجات
وخُضنا كل المعارك
بس الغلط في الحساب
لما حسبناها سهلة
وبسيطة نملُك بلادنا
إزاي هييجي الأعلى
قبل امّا ييجي الأدنى؟
إزاي هييجي الأحلى
وانتَ ماشفتش قبيح
ولا توصل ازاي سفينة
من غير معاكسة ريح
وانا عارف انّك جريح
من يوم خيانة الديابة
وانتَ الأسد في المهابة
وأديك فهمت
دي غابة
وأيام كتيرة
وكآبة
وسامحني يابني
كتابة
النوم غلبني
وهصحى!
هكتبها عامّي
وفصحى
الديب ضربني
وهاكلُه
وساعتها راح ينسى
شكلُه
وانا حامي دمّي
وغالي
وهفضل اكتب أمالي
وادعي لشهيد المعالي
يجعل له قصر
في جنّة
ويخلي مصر
عشانّا
ويهد كل
أملهم
ويجزي سوء
عملهم

وادي الشعراء

أيها الشاعر خُذ قيثارتك
وألحانك
وسيب مكانك للي عنده كلام
خطوة لورا أو خطوتين قدّام
في طابور كبير
في بير
مليان حروف
كتير
وفيه حماس
وناس
جايين يغنوا
يقولوا
ويقيسوا ليلنا
وطوله
وفين دليلنا
روحوله
خلوه يجيلنا
ويملّي
إحنا اللي قاعدين
تملّي
مستنيين
التَجَلّي
واقفين نوطّي
ونعلّي
ماشيين
على حبال
المشاعر
في جبال
هيمالا يا شاعر
إحنا صوفية وأشاعر
متلحفين بالقلوب
وقلوبنا طفحت ذنوب
واللي يفكر يتوب
يتوب ويرجع ويسمع
خطوب ومغنى وقصايد
ونكتب اربع بيوت
ونصلّي أربع فرايض
إحنا اللي جاريين
بلادي
واقفين في وادي
ننادي
ننادي عاللي سمعنا
ونكتب إحنا
رجعنا
ونقول لريحنا
تهِب
ولِقلوبنا تصفَى
وتِحِب

حديث الحلوة (1)

الحلوة دي قامت تعجِن في الفَجرية
ولَقتني قاعد بكتب أغنية!
وقالتلي ياه معقول سهران تكتب للبت؟
قلتلها لأ
انا زيّك هنا
بعجِن وألِت
واعيد وأزيد
واكتب تفاريد
واكُل واشرَب
واثبَت واهرَب
واشتري وأبيع
وأحب واسيب
حبيبي الحلو
يروح لحبيب ~
ونعيد تاني
نفس المرمطة
عفريت جاني
قال عايز غطا
قال الشتا جامد
عنده هناك
قلتله خُد
بس انا هستنّاك
انا عندي كلام
محتاج يتقال
اتحوّشلَك
في ليالي طوال
وانا قاعد هنا
من غير موّال
أو وَحش أليف
أو شِعر ظريف
ماتجيبي رغيف
م اللي عاملاه
وتسيبي كلامي
انا بتملّاه
من مصدر غير موثوق منُّه
وساعات الأرواح بيحنّوا
لحاجات حبّوها زمان بجنان
واهو مهمن كان
دي قلوب وحاجات
مالهاش أوقات
وطالما حبّيت ولقيت إن انا قلبي ناداني
راح اسيب الدنيا وما فيها وأروي أغاني!