السبت، 28 نوفمبر 2015

أنا والثورة (الكتاب الثالث) : الجزء الأول



منذ عامين , وتحديداً في يوم الأحد 24 نوفمبر عام 2013 , كُنت ووالِدَتي في الشارع لقضاء بعض الحاجات , وإذا بنا نعبُر من جانب سيارة اُجرة , سَمِعت المذيع يتحدث عبر الراديو , في أن الدولة أصدرت قانوناً جديداً , يُدعى قانون التظاهر , فَضَحِكت.

ضَحكت لإنني كنت أظن أن هذا محض هراء , وأن هذا كله لا يمكن أن يحدث , فكيف لسُلطة جائَت على ظهور المتظاهرين أن تمنع التظاهر , وكيف تمنعه أصلاً ؟ ضَحكت قائلاً لأمي : لأ , لأ !

قبلها بأيام قليلة كنتُ في وسط البلد , أتظاهر مع فريقي الجديد , جبهة طريق الثورة , الجبهة التي حاولت أن تشق طريقاً للثورة وسط مجاهل الإسلاميين ومدافع العسكر , التي حاوَلت على الأقل , حتى داسَت الدبّابة علينا جميعاً.

في هذه الأيام - قبل إصدار القانون - بدأنا نظهر في الشوارع رفضاً لحُكم العسكر وبياناً أننا لسنا إخواناً أيضاً , وهذا شئٌ لو تعلمون عظيم , إذ بعدما عملت آلة الإعلام على عقول الشعب لأسابيع طويلة , في تمجيد القائد والبذّة والبيادة والكاب , وفي تحقير وتخوين ودهس وحَيوَنة - نعم حَيوَنة - كل من يعارض النظام القاتل الجديد , كيف بعد كل ذلك تقنعهم أن هنالك شباب مصري طَموح يسعى لبناء وطن حُر مدني شريف ؟ كيف تقنعهم بأنه يمكنك أن تكره السيسي وتُحب الوطن ؟ كيف ذاك الحُب أمسى خبراً , وحديثاً من أحاديث الجَوَى ؟

وكانت عدة أيام من التظاهرات المتفرقة كان آخرها حتى ما قبل إصدار القانون مظاهرات إحياء الذكرى الثانية لمذبحة محمد محمود , والتي بدأت من قبلها بيوم عندما كُنا نحتفل في مهرجان ( الفن ميدان ) , فجاءت سيارة شُرطة لترمي علينا السلام , فرميناها وانطلقنا حتى وصلنا إلى الميدان الممنوع علينا دخوله من بعد احتلاله , ميدان التحرير. واحتفلنا.

وفي اليوم التالي جئنا بأعداد أكبر وأكبر , أظنه من أحد أكبر تجمعاتنا - نحن الثوار فقط - في هذه الفترة , وفي نهاية اليوم قُتِل طالب كلية الهندسة الشهيد ( محمود عبدالحكيم ) برصاص الداخلية وبعدها أخلوا الميدان بالمدرعات.



نعود , في يوم 24 نوفمبر 2013 صدر قانون التظاهر , وسط رفض عارم , وساخر , ومُتَحدّي من قطاعات الإسلاميين والثوار وربما الليبراليين وحتى من بعض القريبين من دوائر اتخاذ القرار.

وكانت الجلسات تُعقَد أيامها للجنة التأسيسية لوضع الدستور في مجلس الشورى لوضع المواد بالدستور ومناقشتها وتعديلها وإقرارها , وكانت مجموعة " لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين " دعت - من قبل إصدار قانون التظاهر - لوقفة أمام مجلس الشورى أثناء عقد الجلسة للمناداة برفض إقرار مادة محاكمة المدنيين عسكرياً والتمسك بالحقوق المدنية للمواطن المصري وعدم إهدار حقوقه القانونية أمام المحاكم العسكرية.

وفي يوم الجُمعة 27 نوفمبر 2012 , ذهبت مجموعات الثوار الرافضة لإقرار المحاكمات العسكرية للمدنيين للتظاهر أمام مجلس الشورى بشارع القصر العيني , كانت الإجراءات الأمنية مشددة في محيط المنطقة , ولسذاجتي نويت الذهاب لمكان الوقفة من الناحية الأخرى للمجلس , أي أنني لكي أصل سيتوجب عليَّ عبور شارع مكتظ بمدرعات الأمن ! ولكنني عندما اتجهت صوب الشارع استوقفني أحد الضباط , فقلت له أنني أريد مجلس الشورى (!) فأشار لي أن أذهب من الناحية الأخرى.

فتُهت وتبلبلت في وسط المدينة حتى اهتديت لجماعة من الثائرين في عرض الطريق ومشيت ورائهم , فعبرنا الميدان معاً وسط إشارات يدوية متبادلة بيننا وبينهم لا داعي لتوضيح معانيها هُنا , وانطلقنا باتجاه مجلس الشورى , وعندما وصلنا وجدنا حشد كبير بانتظارنا , انتشرت اللافتات الصفراء المميزة للمجموعة قائلة " لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين " , وتعالت الهتافات , وجاء بعض الصحفيين للتصوير والتسجيل , بعدها بوقتٍ قصير تم تشغيل آلة التنبيه الخاصة بسيارة المطافي , وتأهب عساكر الأمن فجأة , ثم أمسك أحد الضباط بمكبر الصوت قائلاً لنا أن اذهبوا لأن المظاهرة سيتم فضها بعد خمس دقايق , وما هي إلا دقيقتين حتى على الصوت , ودب الخوف , وتدافع الناس بالاتجاه وعكس الاتجاه , وبرزت الاعتراضات ومحاولات إقناع الضباط بغير جدوى , ورُش الماء , ودَوّت السارينة , وقُذِفَت القُنبلة المسيلة للدموع في آخر الشارع الذي بدأنا نجري فيه.

28 نوفمبر 2015

الأحد، 15 نوفمبر 2015

نور فريدة

طِلِع ان الدنيا
بتعرف تتغير
وآدي ليلة جديدة
غير كل ليلة
وهتعرف إنك
مابقتش صغيّر
وتشوف فريدة
نورت العيلة

اقرالها كلامك
قولّها أحلامك
لسة في اللفة
واحكيلها شوية
في أصول الخفة
وحكاوي الناس
وبلاد الشافعي
وجناح عباس
ونشيد الرافعي
وألحان درويش
وفيه ناس بتموت
لبلادنا تعيش
وفيه ناس بتفوت
وأرواحها بتبقى
والناس علشان
ترتاح راح تشقى
وإن اسمي شومان
صاحب على عهده
شاعر على قده
عاشق ولا عنده
أغلى من الحُب
وإن البير دايماً
يمسك ويصُب

الأخ الأكبر
من كل اخواته
ربنا يكتبله
أفراح في حياته
احفظها عشانها
لما تكون اكبر
واكيد اعمارنا
بكرة هتتغير
بحكاوي جديدة
وتعَلّي الشيلة
وهتعرف إنك
مابقتش صغيّر
وتشوف فريدة
نوّرت العيلة

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

الذكرى الثالثة للكتاب الأول



زي النهاردة من سنتين .. 4 نوفمبر 2013 :)

نزلت كلية الهندسة وكنت شايل في شنطتي اول ابن ليا في الحياة , أول "كتاب" اكتبه , اول حاجة مادية اعرف امسكها بإيدي واقول انا عملتها , وافرح:)

كنت شايل على ضهري حاجة كل صحابي كانوا بيشجعوني عليها من ساعة ما شافوني بكتب , حاجة كنت كل ما اوريها لواحد منهم عينه تنور ومايصدقش اني عملت كدة , مايصدقش اني فعلاً كان عندي العزم اني اكمل الطريق واكافح فيه لوحدي لحد ماوصل ... فاكر اول ما وريته لمصطفى احمد وبعدين محمد الزمر وبعدين محمود معز وبعدين احمد هاني وبعدين احمد صبري وبعدين محمد ياسر وبعدين كل الناس ... كل دول كنت بدور في عينيهم على نفسي اللي بحاول الاقيها , هيثم اللي كنت بلاقيه وسط فرحتهم بيا اللي انا نفسي مش واصلها .. تصديقهم وشغفهم لصاحبهم اللي لسة ماصدقش ومش هيصدق في نفسه , كنت بلقط منهم اللحظات دي عشان عارف انها مش هتدوم وإني هرجع صغير قدام عيني , بس هفتكر لحظات معينة كنت كبير اوي في عين الناس , هكبر في عيني عشانهم!

زي النهاردة استلمت اول نسخة طبعتها من كتابي من مكتبة الرسالة في بين السرايات , كتابي اللي فضلت كذا شهر قبلها بنظمه وبرتب أفكاره , من ساعة ما نفس الرفيق مصطفى احمد - اللي هيبقى ليه تأثيرات عليا في حاجات تانية هتتقال في وقتها - قالي انشر أشعاري اللي كنت بدأت انزلها من نهايات 2011 مروراً بـ2012 و2013 مع التطور والتنوع كل ما مر الزمن , وكل ما مر الزمن بقى يظهر شكلي اللي بكتب بيه , كل قصيدة اكتبها كانت بتضيف جزء جديد في هيثم اللي لسة ماكملش , جزء جديد الناس تشوفه في هيثم وتشوف هيثم منه ... انا ممتن لكل لحظة عشتها وسط الناس دي , الناس دي لحد ما اموت واتدفن واتحول تراب هتفضل عندي بالدنيا كلها , الناس اللي تشوف فيك الجزء المنور اللي انت مش شايفه , اللي تشدك وتعلّيك وتعلى معاك .. محمود بنداري سبب اني ارجع اكتب , بعد ما كنت بكتب فصحى ومش عارف اسلك طريقي فيها , محاولاتي مكانتش سيئة جداً بس كانت مترددة ومش واضحة , محمود اللي استفز موهبتي , محمود اللي بدأت اكتب عشان اكلمه , عشان اقوله اني بحبه , عشان اقوله ان كلامه جاي من بير غويط محدش وصله قبل كدة , البير اللي ماسبتوش طول فترة كتابتي, ولا سابني , البير اللي كل مرة اكتب فيها حاجة حلوة كنت بطلع منه , محمد الزمر اللي مهتم إني اطلع للناس اكتر مانا نفسي مهتم , اللي بيوصي عليا فنانين كبار وصغيرين وانا لسة مش مهتم , اللي هيفضل ورايا لحد ما يبقى ليا القدر اللي هما شايفين اني استحقه , شكراً لكل حاجة عيشتها وسطكم , وسط ناس بتحب للحب , بتعاشر للعشرة , مافيش اي ربط ما بينا ولا دراسة ولا مصلحة ولا اي حاجة في الوجود غير اننا عايزين نبقى موجودين مع بعض , عارفين كل واحد ايه عند التاني , عارفين ان كلنا مهمين وان كل واحد هو حاجة في حد ذاته ومهم لكل فرد في المجموعة وللمجموعة كلها .... رغم اني كتير بقعد معاهم ساكت ومش في المود ومش مبسوط وعايز امشي وقرفان وويرد وحاجات كتير , اتعودوا عليها وحبوني بيها ... شكراً لكل لحظة حتى لو مافرقتش في الوجود بس فرقت جوة النفوس , لحظة زي لحظة الكتاب , الكتاب ماتنشرش , ( او للي قروا البوست - ربنا ما أرادش :) ) , ولا هيتنشر , لكن هتفضل لحظة تُذكر , لحظة هفتكر فيها روحي كل ما اضل الطريق , هفتكر فيها يعني ايه صحاب , يعني ايه حب :)

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

إمكانية الحب في زمن الكوليرا

هو فيه احتمال ان فلورنتينو اريثا كان فعلاً وفي ومخلص لحبيبته لدرجة انه فضل مستنيها 50 سنة ؟ يعني ممكن نقول انه حبه كان حقيقي عشان كدة ماقدرش يتخلص منه بمرور الزمن وتغير الظروف والأماكن ؟ حتى إنه فضل مستنيه لحد ما - يفترض - ان مابقالهوش معنى ولكنه فضل مخلص للحظة دي لحد النهاية , رغم انه مر بتجارب مع نساء كتير بس فضلت فيرمينا داثا هي هدفه الأسمى والنهائي اللي كان فيه احتمال 99% انه مايوصلهوش في نهاية المطاف بالموت أو السفر أو الطبيعي اللي المفروض اي انسان عاقل يدركه لما يكون بيحب واحدة متجوزة ومخلفة! حد عنده تصور هو فعلاً كان دافع الحب الأسطوري اللي خلى إنسان يصبر 50 سنة ؟ ولا ممكن نفكر في دوافع تانية ؟

الأحد، 18 أكتوبر 2015

بلطجية الجامعة

عصابة منظمة من البلطجية يسمّون أنفسهم " أمن الجامعة " , يبدون لك بدءاً من محاولة التسلل إلى جامعة القاهرة , السجن المشدد ذي الأبواب الحديدية المُحكمة , لتمر خلال 4 مراحل من التفتيش ; أولها للتأكد أنك تحمل بطاقة تؤكد أنك طالب في كلية من داخل الحرم , وفي هذا لا يحق لك أن تتبرم إذا انضممت إلى حشد من عشرات الشباب الذين يحاولون فقط الدخول لتلقي العلم , وإذا - لا قدر الله - ابديت اعتراضك فهناك الأيدي تستطيع التحدث على ملابسك وكتفيك وظهرك ووجهك , فاطمئن يا بني , لا توجد هناك حدود مكتوبة للعلاقة "الحميمية" بين بلطجي الأمن وطالب العلم , ثم لتمر في المرحلة الثانية بالباب الحديدي الذي لا يتسع إلا لواحد لو اتسع! ثم لتلقي عنك حقيبتك في هذا الروتين اليومي ليتأكدوا أنك لست إرهابياً تحمل قنابل نووية لتفجير الجامعة , ولتعلم أنك أنت في كل الأحوال الإرهابي المتهم , وليس ذي اليد الباطشة الذي لا يراعي حدود العمل , ولا يراعي حتى فروق المكانة فالتعامل هنا هو بالأيدي والأجسام فقط , لا أخلاق على أرض جامعتنا , وأخيراً تريد ذيول البوابة ان تتأكد أنك آمن تماماً ولو ساورهم الشك في ذلك فسيأخذوا عنك حقيبتك ويفتحوها ليتأكدوا من خلوها من أي شئ! هذا هو روتين الإهانة اليومي الذي يتعرض له كل طالب في كل جامعة في بلادنا الحبيبة , أنت متهم حتى تستطيع الدخول , يومياً أنت متهم!

ستجد أيضاً رجال هذه العصابة حولك وإلى جانبك إذا - لا قدر الله - حاولت أن تعبر عن رأيك بأي شكل , يشتمون ويضربون بالأيدي والعصي والأحزمة والأسلحة البيضاء , والتاريخ يشهد , ففي الشهور الأخيرة من النصف الدراسي الثاني قُتل طالب ( ضرباً !!! ) على أيدي هؤلاء الأبطال الذين كانوا يحافظون على نظام الجامعة بأن هجموا كالهمج على مظاهرة مسلحة بالصوت لمجموعة من الطلاب لا تتعدى المائة وخمسين طالب وطالبة , فنالوا جزائهم على أية حال في دولة اللا قانون , عفواً , في الغابة التي نعيش عليها جميعاً حيث لا مكان لحقوق الأفراد , ولا مجال لحرية الإنسان ولا رفاهية له في كرامته.

وفي تكرار رتيب اعتدنا عليه حتى صار كأنه عادياً , اعتدت تلك العصابة من البلطجية على مجموعة من الطلاب الذين وجدوا إخوتهم ينتفضون في الجوار لا يهابون الموت بل يستقبلونه بضحكة الأبطال , هم أثاروا الحرية والكرامة على الحياة ! في حين أن " الأخت الكبرى " مصر لا تأبه ولن تأبه بهم , ولكنها تشارك في حرب اليمن , نعم إنها النخوة , اضحكوا! النخوة - يا صديقي الذي لا تعلم - تُشترى بالبترول وبالدولار , فلتتوقف عن الأحلام قليلاً. نرى ونسمع الأخبار اليومية عن اعتاءات الأقصى دون أن نحرك ساكناً , اللهم إلا أننا ندين ونشجب! لم يبقى إلا أن تساند الشعوب بعضها ولو صورياً بالتضامن والتعاطف لأن الحكام ينشغلون الآن بقضايا أخرى أهم من تدنيس المسجد الأقصى وهدمه , أهم من دماء العرب كلها! ولكن في أي نظام يا عزيزي لا يعد حتى ذلك ممكناً ؟ في أي نظام يا صديقي لم يعد لك الحق في الاعتراض على قضية قومية لا تهز عرش نظامك الحاكم في شئ ؟ في أي نظام لا يوجد هناك مساحة للتحرك الشعبي في الشوارع لإعلان التضامن والمناصرة ؟ بل ولا توجد هناك مساحة لأن تعلن - أنت شخصياً - التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني على الملأ ! فأين يا أحبائي أصبحت هذه جريمة يستحق من يقترفها أن يُمنَع ؟ لماذا تُمَزّق صور شهداء الانتفاضة ؟ لماذا تُنَكس أعلام فلسطين في بلادنا ؟ لماذا يمنع هذا الشكل الرمزي للتعبير عن التضامن " الرمزي " أيضاً من طلاب هم واجهة الشباب المصري والعربي في واحدة من أكبر المجتمعات الجامعية زخماً وتنوعاً وعلماً وفكراً ووعياً وثقافة؟ متى أصبحنا آلات لا تُشارك العالم في شئ ولا يهمها سوى الدخول لتلقي المحاضرات والخروج في سلام؟ منذ متى وطلاب الجامعة ممنوعون عن المشاركة في الحياة والفكرية والسياسية؟ كيف نتقدم في ظل نظام يُخَرّج أجيال من التروس التي تخدم النظام الكبير بلا عقول ناقدة ولا وعي فاعل ومؤثر ومُغير ؟ من له المصلحة العليا في ذلك ؟ ثم ما - برأيك - وضع النظام الذي يغني ويتغنى بالدفاع عن العرب ليل نهار ثم يترك إخوته يُقتلون ويذبحون بجانبه ولا يعترض ؟! بل يساهم في حصارهم وتجويعهم وإذلالهم عبر الجانب الآخر من سجن الفلسطينيين : مصر , بجانب الكيان المغتصب. هل علمت عن من يدافع نظامك الآن؟

هل أدركت كارثة أنك لست حراً على الإطلاق ؟

ليرحمك الله , وليرحم من يقاومون الأغلال في كل بقعة من بقاع الأرض , المستبد عدو الإنسانية , لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً , وسنظل نقاوم إلى أن نموت , فالموت حرية من الحياة إذا كانت الحياة تسجن روح الإنسان التي تأبى إلا أن تنطلق!

الخميس، 15 أكتوبر 2015

Alphabetical theory

And here's my theory :

Love is better from distances , Get closer lose more , Be vague lose people , Be clear lose yourself , Your kindness is weakness , You maintain then you beg , Silent? Fuzzy , Talkative? Annoying , Loving? Hasty , Patient? Coward , Right? Extreme , Left? Infidel , Center? hesitant.

Here is the conclusion :

Do any hell of thing in the universe , you will always be wrong in other's eyes , just do what you ONLY see right , and FUCK PEOPLE.

الليل والشمس

أربّع قدمي
وأنظر صوب السماء
فهل ينزلُ محض ماءٍ
فيروي لساني
وأنظر صوب الأراضي
أراضي أنا
أم سأكفُر ؟
سأبقى وأنظُر
وأدعو عساني
وأجلسُ تحت السماءِ
أوازنُ بين الأمل واليأسِ
أنا في الليل الذي طال جداً
أظنهْ سيذهبْ،
لتصعَد شمسي